بسم الله الرحمان الرحيم
بعيداً عن ضوضاء البشر
وشغب الحياة
اجلس مع نفسي لحظات
لحظات قليلة ...
اقضي بها وقتي وحيداً
لا يوجد في صحبتي سوى رفيقي الوحيد
سيجارتي ...
هدوء يعم المكان
لا يتخلله صوت سوى اشعالي السيجارة
وقد جلست دقائق خلال (( فترة استراحتي ))
ابتعدت عن الدنيا
لحظات قليلة ...
اشعر كأني الوحيد في العالم ...
لا يهمني شيء ...
كأني قد تركت كل شيء خلفي ...
ارتحت من هم الحياة ...
عالاقل لدقائق معدودة ...
ربما هذه الدقائق لا تعني شيئاً لأحد
لانها مجرد وقت يقضيه وينتهي
الا انها تعني لي كل شيء ...
هذه الدقائق القليلة
تعينني على قضاء ما بقي من يومي ...
محتملاً كل مرة ما يفوق المرة السابقة
دقائق قليلة انتظرها كل يوم بفارغ الصبر
اعد الثواني ولا أتأخر عنها ابداً
والشيء الوحيد الذي اعتبره انيسي في وحدتي ...
هو سيجارتي !!
تعجب يرتسم على وجه الناس
عندما تكون اجابتك عن سؤالهم (( هل انت مدخن؟ ))
بنعم !!!
نعم انا مدخن ...
اقولها بكل صراحة ..
لا اخشى لومة لائم ...
نعم هي واحدة من عيوبي
نعم ...
ادرك انها ستقتلني في يوم من الايام
ايقن تماماً انها ضارة ولا تجلب اي منفعة
سوى المنفعة المعنوية
ربما هذا كل ما احتاجه
الشعور بالراحة
عالاقل .. معنوياً
نتأمل كل يوم تفاهات البشر
نواجه يومياً المظاهر كل يوم
نواجه الحقد و الكراهية حتى من اقرب الناس الينا
يقتولنا ببطء في كل ثانية
نحاول ان نصنع اتسامة كأنا نسينا ما مررنا به
مع انه لو نظرنا داخل القلب
لوجدنا ناااراً تكوينا من الداخل
برغم هذه الابتسامة والمزاح
الذين نستخدمهم لتغطية حزننا ...
لمن سأبوح بخواطري ...
ومن يفهمني؟؟ !!
لا أملك سوى بأن اكبتها داخلي ...
احياناً ...
نلتقي انسان نحبه بصدق ...
ونضع كل ثقتنا به ...
تجده يفشي لك كل ما بداخله ...
يريح نفسه من عبأ الكتمان !!!
تريد ان تبادله ...
تريد ان ترتاح أيضاً ..
تريد ان تفضي له بمكنوناتك وما تكبته منذ زمن طويل ...
المشاعر في طريقها للخروج ...
لا يمنع خروجها سوى الندم ...
الندم على ان ما ستقوله يحتمل ان تندم عليه ...
فتعود وتكبتها من جديد !!
في النهاية ...
نعم انا مدخن !!
أقولها بكل صراحة ....
لن اعشق سوى سيجارتي ...
لأنها الوحيدة التي تحرق نفسها من أجلي !!
الآن انتهت فترة استراحتي ...
اوشك ان اكمل ما تبقى من يومي المعتاد ...
ولا يعينني على النهوض واكماله ..
سوى تلك الدقائق التي جلستها وحيداً ...
مع سيجارتي ...
وشغب الحياة
اجلس مع نفسي لحظات
لحظات قليلة ...
اقضي بها وقتي وحيداً
لا يوجد في صحبتي سوى رفيقي الوحيد
سيجارتي ...
هدوء يعم المكان
لا يتخلله صوت سوى اشعالي السيجارة
وقد جلست دقائق خلال (( فترة استراحتي ))
ابتعدت عن الدنيا
لحظات قليلة ...
اشعر كأني الوحيد في العالم ...
لا يهمني شيء ...
كأني قد تركت كل شيء خلفي ...
ارتحت من هم الحياة ...
عالاقل لدقائق معدودة ...
ربما هذه الدقائق لا تعني شيئاً لأحد
لانها مجرد وقت يقضيه وينتهي
الا انها تعني لي كل شيء ...
هذه الدقائق القليلة
تعينني على قضاء ما بقي من يومي ...
محتملاً كل مرة ما يفوق المرة السابقة
دقائق قليلة انتظرها كل يوم بفارغ الصبر
اعد الثواني ولا أتأخر عنها ابداً
والشيء الوحيد الذي اعتبره انيسي في وحدتي ...
هو سيجارتي !!
تعجب يرتسم على وجه الناس
عندما تكون اجابتك عن سؤالهم (( هل انت مدخن؟ ))
بنعم !!!
نعم انا مدخن ...
اقولها بكل صراحة ..
لا اخشى لومة لائم ...
نعم هي واحدة من عيوبي
نعم ...
ادرك انها ستقتلني في يوم من الايام
ايقن تماماً انها ضارة ولا تجلب اي منفعة
سوى المنفعة المعنوية
ربما هذا كل ما احتاجه
الشعور بالراحة
عالاقل .. معنوياً
نتأمل كل يوم تفاهات البشر
نواجه يومياً المظاهر كل يوم
نواجه الحقد و الكراهية حتى من اقرب الناس الينا
يقتولنا ببطء في كل ثانية
نحاول ان نصنع اتسامة كأنا نسينا ما مررنا به
مع انه لو نظرنا داخل القلب
لوجدنا ناااراً تكوينا من الداخل
برغم هذه الابتسامة والمزاح
الذين نستخدمهم لتغطية حزننا ...
لمن سأبوح بخواطري ...
ومن يفهمني؟؟ !!
لا أملك سوى بأن اكبتها داخلي ...
احياناً ...
نلتقي انسان نحبه بصدق ...
ونضع كل ثقتنا به ...
تجده يفشي لك كل ما بداخله ...
يريح نفسه من عبأ الكتمان !!!
تريد ان تبادله ...
تريد ان ترتاح أيضاً ..
تريد ان تفضي له بمكنوناتك وما تكبته منذ زمن طويل ...
المشاعر في طريقها للخروج ...
لا يمنع خروجها سوى الندم ...
الندم على ان ما ستقوله يحتمل ان تندم عليه ...
فتعود وتكبتها من جديد !!
في النهاية ...
نعم انا مدخن !!
أقولها بكل صراحة ....
لن اعشق سوى سيجارتي ...
لأنها الوحيدة التي تحرق نفسها من أجلي !!
الآن انتهت فترة استراحتي ...
اوشك ان اكمل ما تبقى من يومي المعتاد ...
ولا يعينني على النهوض واكماله ..
سوى تلك الدقائق التي جلستها وحيداً ...
مع سيجارتي ...

والله كلام روعة بجد
ردحذف